
في السابع من أيار الماضي، أعلن النائب أديب عبد المسيح انضمانه إلى كتلة الكتائب النيابية، بعد خروجه من تكتل "تجدد"، تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية المقبلة والمفترض اجراؤها في أيار 2026، إلى جانب حزب الكتائب... وذلك بسبب التقارب السائد بين حليفه السابق ميشال معوض والنائب السابق سامر سعادة، كما تقول المعلومات، الأمر الذي يدفع عبد المسيح إلى الاعتقاد أنّ سعادة سيتجاوزه بعدد الأصوات التفضيلية (نال 1815 صوتاً تفضيلياً)، وينتزع الحاصل الثاني الذي ستناله اللائحة.
ما لا يعرفه كثيرون هو أنّ عبد المسيح قام بـ"برمة العروس" قبل أن يحطّ من جديد في الصيفي. اذ تقول المعلومات إنّ النائب الكوراني فتح قناة اتصال مع "التيار الوطني الحر"، وذلك فعل مع "تيار المردة" بحثاً عن حليف قبل أن يستقرّ في اتصالاته عند الكتائب.
يذكر أنّ عبد المسيح وعقب انتخابه نائباً عن الكورة في العام 2022، متحالفاً مع شخصيات معارضة مستقلة منها ميشال معوض ومجد حرب وحزب الكتائب اللبنانية، انضمّ إلى تكتل "تجدد" النيابي، الذي ضمّ النواب: أشرف ريفي، ميشال معوض، وفؤاد مخزومي.
وبعد حوالي سنتين، وتحديداً في 13 حزيران 2024 أعلن انسحابه من تكتل "تجدد" ليعلن في مؤتمر صحافي عقده في دارته في بلدة كفرحزير بقضاء الكورة، حيث أشار حينها إلى أن خطوته تأتي بهدف الحفاظ على استقلاليته ومدّ الجسور مع مختلف القوى السياسية لتغليب لغة الحوار، مع تأكيده الاستمرار في موقع المعارضة السيادية.
إقرأ أيضاً: عودة المبعدين حتمية؟




