
أشار عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب جورج عقيص، إلى "أننا نتصالح مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حين يغير طريقة إدارته للمجلس، وخلافنا معه ليس شخصيا"، معتبرا أن "ممارسات بري لم تعد تُحتمل".
ذكر، في مقابلة عبر قناة "إل بي سي أي"، أن "بري يخترع دستورا خاصا به و"عم يزيدها مؤخرا"، مضيفًا: "هناك أخطاء شائعة في السياسة في لبنان ومنها أننا نغازل بري"، مشيرا إلى "أننا نعبّر عن أكثرية الداخل اللبناني وبري يعلم أن فريقه في مأزق كبير".
قال عقيص: "خلافا لما يتم تصويره فهناك علاقة بيني وبين الشيعة في زحلة وسلاحنا الكلمة والموقف"، موضحا "أننا لن أقبل بأي حال أن يتم التمديد لي في المجلس".
أضاف عقيص: "التيار الوطني الحر كان مع القانون الأرثوذكسي، فيما كنا نحن ضده، وهم يحاولون إقناع الناس بأننا في صف بري".
إلى ذلك، أشار عقيص إلى "أننا نطالب إسرائيل يوميا بتنفيذ قرار وقف النار"، كما رأى أن "حزب الله لم ينفذ المطلوب منه في اتفاق وقف النار وهو حصر السلاح".
تابع: "أيهما أنسب للبنان أن يشرع بمفاوضات مع إسرائيل في وقت احتلال أراضيه وعدم سحب السلاح غير الشرعي، أم أن ننفذ المطلوب منا أولا وسحب سلاح الحزب؟"، مضيفا "نحن مع إنهاء حالة الحرب ووقف الاعتداءات الإسرائيلية إضافة إلى عدم وجود أي سلاح غير شرعي في لبنان لعدم إعطاء ذريعة لإسرائيل لاستهداف أي مكان في لبنان".
صرّح عقيص بأن "المطلوب من الدولة أن تعمل على سحب السلاح". وسأل: "هل قيام الدولة يصح بوجود دويلة؟ هل تصح إعادة الإعمار في وقت وجود سلاح غير شرعي يدفع إسرائيل لقصفنا؟ ما الذي يجنبنا المرحلة التالية من الحرب غير تسليم السلاح؟".
لفت إلى أن "الأنسب اليوم للمصلحة اللبنانية بحال أردنا التوجه إلى مفاوضات مع إسرائيل أن نستجمع هيبة ووحدة الدولة وسحب السلاح".
قال عقيص: "أتوجه إلى جمهور وقيادة حزب الله وأسألهم ما هو مشروعكم في لبنان بعد 50 عامًا؟"، مشيرا إلى "أننا بحاجة لرعاية بحال أردنا التوجه إلى مفاوضات فناك أراضٍ محتلة والغاز والنفط والترسيم البحري فأنا أريد التخلص من فكرة الحرب كليا".
اعتبر أن "الدولة نزعت الشرعية عن سلاح حزب الله وأسدلت الستارة عن السلاح في قرار الحكومة الذي لن يُلغى إلا بقرار آخر"، وذكر أن "أي شخص وطني يريد أن يدافع الجيش عن أرض لبنان لا أحد غيره".
أشار عقيص إلى "أننانعيش حتى اليوم امتدادات الحرب التي فتحها الحزب على إسرائيل"، وسأل: "ماذا يعني أن حزب الله يعيد بناء قدراته؟ أن إسرائيل ستعيد ضرب مراكز الحزب".
ذكر أن "على الجيش مسؤولية تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح، وليُعلمنا الجيش إن كان حزب الله فعلا يُعيد بناء قدراته".
لفت عقيص إلى أن "وزراء القوات يقومون بما يُطلب منهم حرفيا".
رأى أن "في قضية جريمة قتل إيليو كان يجب أن يتم تطويق المخيم واقتحامه لاعتقال من أطلق النار على الشاب وهذا المجرم واضح في الفيديوهات"، معتبرا أنه "هناك تقصير كبير من الدولة بموضوع سحب السلاح الفلسطيني، وكان يجب أن تستغل الدولة جريمة قتل إيليو لسحب السلاح الفلسطيني".
شدد على أنه "لا يمكن لأحد أن يتهمنا بحب الحقائب الحكومية لأنه عُرض علينا سابقا حقائب وزارية وبإلحاح ورفضناه، ولا يمكننا الخروج من الحكومة لأن العناصر الكاملة المتكاملة لم تتكوّن بعد".
أفاد عقيص بأنه "بحال تم تأجيل الانتخابات أو حرمان المغتربين من التصويت قد نلجأ إلى تصعيد"، مضيفًا: "أريد أن أرى تحت أي حجة قد يصوت وزراء الرئيس جوزاف عون عون ورئيس الحكومة نواف سلام ضد تصويت المغتربين للـ128".
شدد على "أننا سنستنفذ كل وسائل الضغط داخل الحكومة"، مضيفًا: "أنفي ما تم نقله حول أن النائب جورج عدوان طلب من بري تأجيل الانتخابات لمدة عام".
قال: "نحن نستقتل على تنفيذ القانون والدستور خاصة بموضوع تصويت المغتربين، ولن نقبل بعد اليوم بأن يسيء بري لكل اللبنانيين".
إقرأ ايضاً: عقيص: أوقفوا هذه المعزوفة المجترّة







