قصة صغيرة

للهاربين من الصندوق: لا تحلموا!

بات معروفاً أنّ المنظومة السياسية- المالية في لبنان تحاول الهروب من ممر صندوق النقد الدولي، وثمة فريق من هذه التركيبة يسعى لإقناع الإدارة الأميركية بسيناريو إعفاء لبنان من الصندوق مقابل الإلتزام بقرار حصرية السلاح والضوابط المالية التي تفرضها واشنطن على لبنان لتجفيف مصادر تمويل "الحزب".

لكن تبيّن من كلام وفد الخزانة الأميركية الذي زار لبنان، أنّه صحيح أنّ بعض أركان إدارة دونالد ترامب غير متمسكين بممر الصندوق الإلزامي (توم باراك ومورغان أورتاغوس)، لكن هذا لا يعني أنّ الدولة العميقة في أميركا مقتنعة بهذا الطرح. يقول بعض من تسنّى له الاطلاع على مداولات وفد الخزانة مع المسوؤلين اللبنانيين، أنّ الخزانة الأميركية متمسكة بالمطالب الإصلاحية التي يفرضها الصندوق للمساعدة في انهاض الوضع الاقتصادي.

كذلك ينقل عن مسؤولين خليجيين إصرار الرياض على ضرورة تلبية لبنان للشروط الإصلاحية التي يفرضها الصندوق لفتح باب الاستثمارات. هذا ما يؤكد أنّه لا خروج من الأزمة إلا من خلال الحصول على تأشيرة الصندوق.

إقرأ أيضاً: اعطونا نصاب المجلس… نعطيكم مطار القليعات!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى