
في المقابلة التلفزيونية التي أجراها وزير الخارجية يوسف رجّي على محطة MTV، ضمن برنامج "صار الوقت"، أصرّ رجّي في معظم مفاصل الحلقة بأنّه وزير خارجية كل لبنان، ويعمل من منطلق وطني، وليس محسوباً على فئة حزبية من خلال أدائه في وزارة الخارجية، إلى أن أعلن بصورة واضحة في معرض حديثه عن المطلوب من السلطة السياسية في ملف السلاح وضغط القوات اللبنانية بهذا المجال، "بأننا نعمل حيث لا يجروء الآخرون"، متبنّياً شعار الحزب الذي عيّنه وزيراً للخارجية".
وفي ما بدا بأنّه ردٌ قواتي على دعوة رئيسيّ الجمهورية والحكومة لإسرائيل للتفاوض، قال الوزير رجّي (قبل إلقاء رئيس الجمهوري خطاب الاستقلال) "أطلب من وزير خارجية إيران عباس عراقجي التفاوض معه في دولة محايدة، حيث لا محرّمات لديّ بالتفاوض مع أحد"، موحياً بأن التفاوض الجدّي هو مع الأصيل (إيران) وليس الوكيل (الحزب). مع العلم أن رجّي تقصّد في مناسبة سابقة الإيحاء بأنّه منزعج من لقاء عقده في أيلول الماضي مع الوزير عراقجي، وكأنّه "غير مرغوب به" في الخارجية في خروج واضح عن الأصول الدبلوماسية.
بعد ساعات قليلة ردّ وزير الخارجية العراقي على الوزير رجّي، مؤكداً "أن طهران لا تتدّخل في الشؤون اللبنانية، لكننا نرحّب بأي حوار بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان، ولا حاجة لبلد ثالث. أدعو زميلي يوسف لزيارة طهران، وأنا مستعد ايضاً لزيارة بيروت بكل سرور، إذا تلقيت دعوة رسمية".
إقرأ أيضاً: سمير عساف في بيروت







