قصة صغيرة

الجيش: لكل مرحلة مهامها

يقول مصدر عسكري إنّ احتياجات الجيش اللبناني اختلفت بشكل كبير بين ما عرضه قائد الجيش العماد رودولف هيكل في القاهرة في شباط الماضي خلال المؤتمر التحضيري لدعم الجيش والقوى الأمنية، وبين المؤتمر التحضيري المزعم عقده في باريس في 17 أيلول. إذ خلال هذه الفترة كرّست إسرائيل خط المنطقة الأمنية، وتوسّعت باتجاه مرتفعات علي الطاهر، وأُقِرَّ اتفاق الإطار الذي نصّ على المناطق التجريبية وآلية التحقّق، وعمدت إسرائيل إلى تنفيذ عمليات تفجير للقرى الجنوبية هي الأوسع والأكبر في تاريخ صراعها مع لبنان، وبدأ العمل بنموذج المنطقة التجريبية الأولى الذي شمل بلدات غير محتلة باستثناء أطراف بلدة زوطر الغربية... ومجمل هذه التطورات انعكس مباشرة على عمل الجيش، والمهام المطلوبة منه، لا سيّما في شقّها الأكثر حساسية وهو تفتيش الجيش "ما تبقى من منازل في الجنوب" من أجل التأكد من خلوّها من السلاح.

 لذلك، يقول المصدر: التحدّيات كبيرة، والمهام استثنائية، والجيش يحتاج إلى مساعدات ملحّة، ونوعية المهام أضيف إليها مهام أساسية منها الدخول إلى قرى مجروفة بالكامل، ما يحوّله إلى قوة مؤزارة اجتماعية أيضاً، إضافة إلى مهمّة الانتشار وفق معادلة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، منها الضاحية والبقاع.

إقرأ أيضاً: قانون العفو: ثغرات بالجملة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى