
لوحظ أنّه مقابل إصرار "القوات اللبنانية"، على لسان رئيسها سمير جعجع وعدد من المسؤولين، بأنّ نظام أحمد الشرع أحكم سيطرته وقاد خلال بضعة أشهر عملية إرساء الاستقرار في سوريا، مع مواظبة مسؤول الإعلام والتواصل في القوات شارل جبور على وصف الشرع بـ"الرفيق جولاني"، فإنّ مواقف البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي الإعلامية كانت ملفتة جداً لجهة تأكيده "بأنّ عدداً كبيراً من المسيحيين يغادرون سوريا بعدما تحوّلت إلى دولة إسلامية، وهي لم تكن كذلك بل كان رئيسها مسلماً فقط. والأحداث "هونيك بتخوّف"، وأنا أتفهّم لماذا يغادرون مع عدد أيضاً من المسلمين (قاصداً العلويين)".
لكن مؤخراً قال جعجع في تصريح إعلامي: "لا أعرف الرئيس الشرع شخصياً، لكن حتى الآن ليس لدي ملاحظة سلبية على مواقفه السياسية. الوضع بشكل عام مع سوريا يسير في الاتجاه الصحيح، لكن سوريا لم تستقر بعد، وهي لا تزال بعيدة عن حالة الاستقرار".
بالتالي، يبدو أن "جعجع الثاني" بدأ يتميّز عن "جعجع الأول"، لناحية التشكيك بالوضع السوري راهناً، خصوصاً مع ارتفاع مخاوف الأقليات في سوريا من أن يتحولوا إلى ضحايا لوضعية عدم الاستقرار.
إقرأ أيضاً: مجلس الأمن في بيروت







