
تفيد المعلومات بأن أكثر ثمانية من ممثلي مجلس الأمن الدولي من ضمنهم المستشارة الأميركية مورغان أورتاغوس، قد تحدّثوا ضمن سياق مداخلات، خلال لقائهم مع الرؤساء الثلاثة، مع العلم أن هؤلاء بدوا بالفعل في موقع المُستفسر، والباحث عن أجوبة أكثر من إلقاء المداخلات، كما كان يفعل كل الموفدين الدوليين السابقين، خصوصاً الاميركيين والفرنسيين.
المفارقة أن الانطباع العام في المقرات الثلاث أنّ اورتاغوس بدت بنسخة "محدّثة" لا تشبِه سابقاتها، وقد تقمّصت شخصية الدبلوماسي والسلس في الكلام، ولم تُطلِق مواقف عالية السقف أو "توجيهية".
إقرأ أيضاً: "مقاول الجمهورية" يسعى للتخلص من العقوبات







