
تبيّن أن السفير السابق سيمون كرم لم يعرف بقرار تعيينه إلّا قبل يومٍ واحد من عقد لجنة ميكانيزم اجتماعها الرابع في الناقورة، أي يوم مغادرة البابا لاوون الرابع عشر مطار بيروت، حيث أبلغ رئيس الجمهورية جوزاف عون الرئيس نبيه بري بالإسم خلال القداس الذي أحياه البابا في واجهة بيروت البحرية، مع العلم أنّ بري كان في "جوّ" عدّة أسماء من ضمنها سيمون كرم، الذي سبق أن التقى رئيس الجمهورية قبل أسابيع من تعيينه، لكنه لم يكن على علم بالموقع بالذي سيُسند إليه.
لهذا تحضّر كرم على عجل للانضمام إلى فريق الناقورة، بحيث انطلق صباح يوم الاجتماع بطوافة عسكرية من وزارة الدفاع، فيما انطلقت بدورها المستشارة مورغان أورتاغوس بطوافة عسكرية من مبنى السفارة الأميركية في عوكر.
إقرأ أيضاً: "قرصة أميركية"







