
ذكّر مصدر سياسي بارز في جلسة مغلقة بمشهد معبّر في "منتدى الدوحة" انتبه له كثيرون، واستخلصوا مزيداً من الاستنتاجات الإقليمية، ومفادها أنّه خلال مشاركة الرئيس نواف سلام في برنامج NEWSMAKER وردّه على الأسئلة خلال فعاليات المنتدى لم يتجاوز الحضور في القاعة التي تتّسع لنحو ألف شخص، عشرات الأشخاص فقط، فيما اضطر المنظّمون إلى إضافة مزيد من الكراسي في القاعة التي استضافت الرئيس السوري أحمد الشرع، ليصل عدد الحاضرين إلى أكثر من ألف شخص.
وذلك يعني، برأي المصدر، بأنّ سوريا تتقدّم الأولويات في المنطقة حالياً. كما اعترف كثيرون بأن شخصية الرئيس سلام يسودها الارتباك، وتفتقر إلى الكاريزما، إضافة إلى تلعثمه الدائم في الكلام.
إقرأ أيضاً: بين متري ونصّار… مئات الأمتار!







