قصة صغيرة

من سيُعاقَب مع المُعاقَبين؟

لم يكن قرار إدراج مسؤولي "الجماعة الإسلامية" في لبنان على لوائح الإرهاب الأميركية مفاجئاً، بعد القرار التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب... بقدر ما أنّ تداعيات هذا القرار ستكون مفاجئة ربطاً بالانتخابات النيابية.

اذ أنّ المؤشرات الأولى تدلّ على أنّ القوى اللبنانية تراجع حساباتها، خشية من ارتباطها بتحالف انتخابي مع "الجماعة" التي صارت وفق التصنيف الأميركي، إرهابية. وتدلّ نتائج الانتخابات الأخيرة أنّ تأثير خروج "الجماعة" من الاستحقاق سيظهر في:

-دائرة بيروت الثانية حيث الخزان الأكبر للجماعة. وفق الأرقام نال عماد الحوت 7362 صوتاً تفضيلياً ما سمح للائحة بالفوز بنائبين. أما أبرز "المعاقَبين" انتخابياً بنتيجة ذلك، هو النائب نبيل بدر الذي لم يتجاوز حاصله من الأصوات التفضيلية عتبة الـ5631 صوتاً، ما يضعه في دائرة الخطر والسقوط إذا بقيت "الجماعة" خارج السباق.

- دائرة صيدا حيث لعبت الجماعة دوراً مهماً في ترشيح كافة اللوائح خلال الانتخابات البلدية الأخيرة. هنا يقدر حجمها بحوالي 300 صوت، ولهذا .. يذكر أنّ الجماعة لم تخض الاستحقاق النيابي الأخير في صيدا.

-في دائرة عكار، نال مرشح "الجماعة" في العام 2018، 5,277 صوتاً تفضيلياً، أي ما يعادل تقريباً 4 % من مجموع الأصوات التفضيلية التي حصل عليها المرشحون في تلك الدائرة. ولم تخض الاستحقاق في عكار في الدورة الماضية.

إقرأ أيضاً: "التيار" و"الجماعة"… وترامب بينهما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى