
لوحظ أنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون تقصّد أن يتناول ملف الانتخابات النيابية بشكل متكرر ومكثّف خلال الأيام الأخيرة، حيث أكد أكثر من مرة أمام ضيوفه أنّ الانتخابات ستجري في موعدها في الصيف المقبل، معتبراً أن "الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها، رغم كل الكلام والحملات المغايرة"، وذلك بعد يوم واحد من دعوته "اللبنانيين إلى الاقتراع بكثافة، وانتخاب من يحمل مشروعاً سياسياً واضحاً، وليس من يشتريهم بالمال، ومن يقدّم خدمات آنية".
وهذا ما يضع صدقية الرئاسة الأولى على المحك، في حال قررت الكتل البرلمانية الذهاب إلى التمديد لسنة أو لسنتين. فهل بات الرئيس واثقاً من أنّ الانتخابات ستجري في موعدها؟ أم أنّ ما يقوم به هو مجرد ضغط معنوي على الطبقة السياسية لكي تُعفي عهده، في عامه الثاني، من كأس التمديد؟
إقرأ أيضاً: "الخماسية" عند عون وبري







