
تؤكد المعلومات أنّ السبب الرئيس لتغيّب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن احتفالية وقداس تطويب البطريرك الياس الحويك، هو العامل الصحي. ليس بسبب إصابته بمرض معين، لكن الطريق إلى الديمان (حتى لو عبر الهليكوبتر التي استقلها الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام وبعض الشخصيات والأمنيين)، والمكوث طويلاً تحت الشمس والجلوس على كرسي لساعات طويلة، لم يكن أمراً ممكناً للرئيس بري.
الأهمّ، أن غياب بري لم يعوّض بإرسال ممثل عنه، لكن هذا الأمر له تفسيره البروتوكولي، إذ بوجود رئيس الجمهورية شخصياً يصبح هو الممثل للدولة والسلطات الدستورية، ولأركانها الغائبين، كرئيس مجلس النواب مثلاً، وبالتالي لا داعي بوروتوكولياً لإرسال من يمثله في هذه المناسبة الوطنية والدينية الاستثنائية والتاريخية.
مع ذلك، بدا لافتاً موقف النائب الأسبق فارس سعيد الذي أضاء على هذه النقطة وقال: "غاب الرئيس برّي عن الديمان، مهما كانت الأسباب ورغم اتّصاله بالبطريرك الراعي للإعتذار، نحن اللبنانيون العاديون نستحق رسالة بالصوت والصورة لأننا حريصون على مشروع الحويك الذي لا يستثني أحداً".
يقول مصدر مطلع إنّ بري وضع البطريرك الراعي في الصورة الدقيقة لعدم تمكّنه من المشاركة، ولاقى كل تفهّم من قبل الأخير.
إقرأ أيضاً: افتتاح معبري العريضة والعبودية قريباً







