
تفيد معلومات "الصوت نيوز" أن لبنان أبلِغ، قبل وقوع الحرب، من الجانبين الفرنسي والأميركي بأن تل أبيب لم تعد معنية باجتماعات "الميكانيزم" في الناقورة. وبالفعل، فإنّ الاجتماع الأخير الذي تمّ عقده في الناقورة في 25 شباط لم تشارك إسرائيل فيه، واستطراداً فإنّ التواريخ التي حدّدتها سابقاً السفارة الأميركية لاجتماعات اللجنة الخماسية العسكرية في 25 آذار، و22 نيسان، و20 أيار سقطت مفاعليها بحكم المقاطعة الإسرائيلية، وتحوّلت الناقورة نفسها إلى ساحة حرب مفتوحة موصولة بالقطاعين الأوسط والشرقي، حيث تجدّد القتال بين إسرائيل وعناصر من "الحزب" على عدّة جبهات حدودية.
إقرأ أيضاً: مجتبى خامنئي… القائد الثالث لإيران







