
تفيد المعلومات بأنّ الجولة التي دشّنها رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل على المرجعيات السياسية بدءاً من رئاسة الجمهورية، ستثتثني معراب بسبب رفض رئيس حزب "القوات" سمير جعجع المتكرّر استقبال وفد "التيار"، برئاسة باسيل، حيث يترّدد أن مقترح الحلّ، ببنوده الثلاثة، الذي يحمله الأخير سيُعرض على "القوات" عبر نوابه في البرلمان. مع العلم ان وفد التيار لم يطلب موعداً للقاء جعجع.
كان لافتاً في هذا السياق تمرير باسيل رسالة سياسية من منبر بعبدا حين قال "رغم أنّنا في المعارصة فنحن إلى جانب الشرعية والدولة، ولا نقبل أن يحصل مع رئيس الجمهورية ما حصل معنا". وهو لمّح بذلك إلى الحملات التي تعرّض لها عهد الرئيس ميشال عون، وتحديداً خلال ثورة 17 تشرين، حيث لم يوفّر الباسيليون قائد الجيش آنذاك العماد جوزاف عون من مسؤولية "المشاركة" في الضغط على العهد، فيما شكل سلوك الجيش يومها مادة هجوم مباشر من العونيين ضد قائد الجيش، ثم تطوّرت الأمور إلى انقطاع العلاقة تماماً مع باسيل أولاً ثم مع الرئيس ميشال عون.
للتدليل على ذلك، لوحظ أنّ منصة رئاسة الجمهورية التي نشرت مضمون ما قاله باسيل بعد اجتماعه بالرئيس عون، تجاوزت هذه العبارة حيث اكتفت بذكر ما قاله باسيل لجهة "وقوفنا إلى جانب رئاسة الجمهورية والشرعية، حتى لو كنّا في موقع المعارضة، لأن حماية موقع الرئاسة والدولة تبقى أولوية وطنية"!
إقرأ أيضاً: جنوب لبنان تحت النار: خريطة التوغّل تكشف مسارات التقدّم







