
في موقف لافت عقب استهداف قوة "اليونيفيل" جنوب لبنان، صعّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل لهجته، محمّلاً مسؤولية ما جرى لمن "يصادر قرار الدولة"، ومشدداً على أن إنهاء الأزمة يبدأ بنزع سلاح حزب الله.
توجّه الجميّل بتحية إلى الرقيب أول الفرنسي فلوريان مونتوريو من قوة "اليونيفيل"، الذي سقط في جنوب لبنان، معرباً عن تضامنه مع الجنود الثلاثة الذين أُصيبوا بجروح خطيرة.
قال الجميّل إن الجنود "خدموا السلام وسقطوا"، متوجهاً إلى فرنسا بوصفها "الصديق الثابت للبنان"، مؤكداً أن التضامن معها "كامل".
شدّد على أنه "لا حاجة إلى تحقيق"، معتبراً أن "توقيع من يصادر الدولة ويجرّ البلاد إلى حروب ليست لها واضح ولا لبس فيه".
أكد الجميّل أن نزع سلاح "حزب الله" يشكّل شرطاً ضرورياً لإنهاء "دوامة العنف واحتجاز بلد بأكمله"
تأتي هذه التطورات في أعقاب استهداف قوة تابعة لبعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في بلدة الغندورية – قضاء بنت جبيل جنوباً، ما أدى إلى سقوط جندي فرنسي وإصابة آخرين، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية رغم سريان وقف إطلاق النار المؤقت.
قد أثارت الحادثة موجة إدانات دولية، لا سيما من فرنسا التي دعت إلى إجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين. في المقابل، نفى حزب الله أي علاقة له بالحادث، مؤكداً في بيان ضرورة التريث في توجيه الاتهامات، وداعياً إلى انتظار نتائج تحقيقات الجيش اللبناني لكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل.
شدّد الحزب على أهمية استمرار التنسيق بين الأهالي وقوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني، خصوصاً في ظل الظروف الأمنية الدقيقة التي تشهدها المنطقة.
إقرأ أيضاً: "الحزب": لا علاقة لنا بالحادث الذي حصل مع "اليونيفيل"







