بالكواليس

الرئيس حسمها: كنا نعلم!

لوحظ أنّ الاتفاقية التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الاميركية وأقرّت فيها موافقة حكومتيّ لبنان وإسرائيل على هذه الاتفاقية، أكدت أنّ البلدين "ليسا في حالة حرب"، فيما تزخر تصريحات رئيسيّ الجمهورية والحكومة بمواقف تشير إلى أنّ لبنان، من خلال التفاوض المباشر، يسعى إلى انهاء حالة الحرب بين لبنان وإسرائيل.

هذا مع العلم، أنّ كرة الاعتراض تكبر في شأن التجاهل الكلّي من جانب السلطة للردّ على إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أن العمل العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يتمّ "وفق تفاهمات مع الدولة اللبنانية"، قاصداً الاتفاقية التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الأميركية، والتي حسم رئيس الجمهورية جوزاف عون موافقته عليها، حيث أعلن أمس "أبلغنا الجانب الأميركي القائم بمساعيه مشكوراً، ومنذ اللحظة الأولى أنّ وقف إطلاق النار هو خطوة أولى ضرورية  لأي مفاوضات لاحقة، وهذا ما كررناه في الجلستين اللتين عقدتا على مستوى السفراء في ١٤ و٢٣ نيسان، وهو ما كان قد ورد بشكل واضح في البيان الذي صدر عن الخارجية الأميركية بعد الجلسة الاولى، والذي أكدنا عليه، ونص في فقرته الثالثة على أنه "لن تقوم إسرائيل باي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا".

إقرأ أيضاً: من أفشل زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى