
في وقت تتسارع فيه المؤشرات على اقتراب اتفاق أميركي–إيراني، كشفت تسريبات عن فجوة في التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، بعدما أكّد مصدر إسرائيلي أن بلاده لم تكن على دراية بالتقدم الذي أحرزه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مسار التفاهم مع إيران.
وقال مصدر إسرائيلي لوكالة “رويترز” إن إسرائيل كانت تستعد لتصعيد عسكري في المواجهة مع إيران، ولم تكن على علم بأن ترامب بات قريبًا من التوصل إلى اتفاق مع طهران.
ويأتي هذا الموقف بالتوازي مع إعلان ترامب تأكيده التقارير التي تحدثت عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب. وكتب ترامب في منشور على منصة TruthSocial: “بافتراض أن إيران توافق على تقديم ما وافقت عليه، وهو افتراض كبير، فإن العملية الأسطورية ذات الغضب الهائل ستنتهي، وسيُفتح مضيق هرمز للجميع، بما في ذلك إيران. وإذا لم يوافقوا، فستبدأ القصف، وللأسف سيكون بمستوى أعلى بكثير مما كان عليه سابقًا”.
في المقابل، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة ISNA، أن المقترح الأميركي لا يزال قيد الدراسة في طهران، وأن الرد سيتم نقله إلى باكستان بعد استكمال المداولات. كما نقلت الوكالة أن العرض الذي تم تداوله عبر موقع Axios “طموح وغير واقعي”، وأن بعض بنوده رُفضت بشكل قاطع من قبل مسؤولين إيرانيين خلال الأيام الأخيرة.
وفي سياق متصل، كان قد كُشف في تقارير سابقة أن السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي عقد اجتماعًا في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد، وهو يوم لا تُعقد فيه عادة لقاءات دبلوماسية، وسط تقديرات بأن اللقاء جاء في إطار تنسيق مشترك تحسبًا لاحتمال استئناف القتال مع إيران.
إقرأ أيضاً: ترامب يلوّح بالتصعيد… القصف خيار مطروح إذا رفضت إيران







