
تصاعد التوتر بين إيران والكويت بعد تصريحات حادة لوزير الخارجية الإيراني، اتهم فيها السلطات الكويتية باحتجاز أربعة مواطنين إيرانيين عقب ما وصفه بـ"الاعتداء" على قارب إيراني قرب جزيرة قال إنها تُستخدم من قبل الولايات المتحدة في عمليات ضد طهران.
قال وزير الخارجية الإيراني إن عملية الاحتجاز حصلت قرب جزيرة تستخدمها القوات الأميركية لتنفيذ عمليات ضد إيران، معتبرًا أن ما جرى يشكل تصعيدًا خطيرًا يستدعي تحركًا عاجلًا.
أضاف، في تصريحات عاجلة، أن الكويت "اعتدت على قارب إيراني واحتجزت أربعة إيرانيين"، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم، ومؤكدًا أن طهران "تحتفظ بحق الرد".
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في منطقة الخليج، على خلفية الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل والتصعيد الأميركي المتواصل في المنطقة، لا سيما في محيط مضيق هرمز والممرات البحرية الحيوية.
كانت إيران قد اتهمت في أكثر من مناسبة بعض الدول الخليجية بالسماح باستخدام قواعد ومواقع عسكرية في عمليات مرتبطة بالتحركات الأميركية ضدها، فيما تؤكد دول الخليج التزامها حماية أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
يثير هذا التطور مخاوف من اتساع رقعة التوتر في الخليج، خصوصًا مع استمرار الحشود العسكرية والتحركات البحرية الدولية في المنطقة، وسط تحذيرات متزايدة من أي حادث أمني قد يؤدي إلى مواجهة أوسع.
لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الكويتي بشأن الاتهامات الإيرانية، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية والدبلوماسية طبيعة الردود المقبلة وإمكانية احتواء الأزمة قبل تفاقمها.
إقرأ أيضاً: على وقع تصعيد الخليج… إسرائيل ترفع الجهوزية وتترقب قرارًا أميركيًا







