
دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف منشآت حيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة بواسطة طائرات مسيّرة، وما أسفر عنه من اندلاع حريق خارج محطة "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة، معتبرة أن ما جرى يشكل تصعيدًا بالغ الخطورة يمس أمن المنشآت النووية واستقرار المنطقة.
في بيان رسمي، أكدت الوزارة أن استهداف منشآت حيوية ومدنية في الإمارات "يُعد انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي"، ووصفت الهجوم بأنه "اعتداء سافر على دولة عُرفت بنهجها السلمي ودورها البنّاء في تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي".
شددت الخارجية اللبنانية على رفضها الكامل والمطلق لأي اعتداء يطال دولة الإمارات العربية المتحدة أو يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مجددة تضامن لبنان الكامل معها.
كما أكدت وقوفها إلى جانب الإمارات في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
يأتي الموقف اللبناني عقب إعلان السلطات الإماراتية تعرض مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة "براكة" للطاقة النووية لحريق ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة، من دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وفق ما أكدته الجهات الرسمية الإماراتية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أثار الهجوم موجة إدانات وتحذيرات دولية واسعة، نظرًا لحساسية الموقع المستهدف وخطورة أي تهديد يطال منشآت الطاقة النووية، وسط مخاوف من تداعيات أمنية وإقليمية قد تنجم عن أي تصعيد إضافي في المنطقة.
تُعد محطة "براكة" أول محطة للطاقة النووية السلمية في العالم العربي، وتشكل أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في الإمارات، ما يجعل أي استهداف مرتبط بها محل متابعة دولية دقيقة، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والتخوف من انعكاساتها على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.
إقرأ أيضاً: اتصال بين عون وأمير الكويت... تضامن لبناني ورسائل دعم متبادلة







