
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن الاتفاق سيفتح مرحلة جديدة في المنطقة، معتبراً أنه سيعود بالنفع على الشرق الأوسط بأكمله.
وقال ترامب، خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن مضيق هرمز فُتح جزئياً أمام الملاحة البحرية، على أن يُعاد فتحه بالكامل يوم الجمعة بعد استكمال عمليات نزع الألغام، مشدداً على أن العبور سيتم من دون رسوم.
وأضاف أن تخفيف العقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بسلوكها ومدى التزامها ببنود مذكرة التفاهم، مؤكداً أن طهران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وهو ما وصفه بأنه جوهر النزاع بين الطرفين.
وأشار ترامب إلى أنه يرغب في نشر مذكرة التفاهم قريباً لأنها "وثيقة مهمة وقوية"، كاشفاً أن نائب الرئيس جي دي فانس سيمثل الإدارة الأميركية في مراسم التوقيع الرسمية.
وفي ما يتعلق بلبنان، قال ترامب إن تسوية النزاع ليست بالأمر الصعب، ويتعين إجراء محادثات مع حزب الله، مؤكداً أن واشنطن ستبحث سبل معالجة الوضع اللبناني بالتوازي مع الاتصالات مع إسرائيل.
كما أعرب عن أمله في بناء علاقات جيدة مع إيران، محذراً في الوقت نفسه من أن الفشل في تحقيق ذلك قد يعيد المنطقة إلى أجواء الحرب.
من جهته، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمذكرة التفاهم، معتبراً أنها "خطوة مهمة نحو السلام العالمي" و"اتفاق مهم جداً"، مؤكداً دعم فرنسا للولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان في الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.
إقرأ أيضاً: الساعات التي أعادت رسم المعادلات... هكذا وُلد الاتفاق بين واشنطن وطهران







