
حتى الآن، ورغم الوقائع الحسّاسة والخطيرة التي يعرضها مدير عام الإعلام السابق ومستشار رئيس الجمهورية السابق محمد عبيد في الإعلام، والتي تؤكد أكثر من جهة سياسية أنّها تتمتّع بمصداقية كبيرة ويُثبتها تقاطع معطياتها مع أحداث سياسية مكمّلة لها، ورغم أن ما يُعلنه عبيد يرتبط بشكل وثيق بعلاقة الرئيس جوزاف عون بـ"حزب الله" حين كان قائداً للجيش، وبالمداولات السريّة التي مهّدت لانتخابه رئيساً للجمهورية، والمقاربة التي اعتمدها عون في ما يخصّ سلاح الحزب المختلفة عن مقاربته الحالية، فإن المُلفت الصمت الذي التزمت به رئاسة الجمهورية حيال "اعترافات" محمد عبيد، من دون أن تبادر حتى الآن إلى إعلان موقفها من هذه الأحداث والاتهامات الحسّاسة جداً.
إقرأ أيضاً: قطوع ومرق!







