
يدور صراع خفي بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام حول إسم رئيس هيئة الشراء العام الذي سيخلف جان العلية بعد إحالة الأخير إلى التقاعد في 1 تموز. كذلك، يبدو أن هناك شدّ حبال سياسي في ما يتعلّق بتعيين الأعضاء الأربعة للهيئة. وقد عمد سلام، بالتنسيق مع رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي، إلى تمديد مهلة تقديم الطلبات للرئاسة والعضوية، حيث يردّد سلام أمام زائريه أن "المطلوب إتاحة الفرصة أمام عدد أكبر للتقدّم بالطلبات لاختيار الأفضل".
يقول معنيون: "إن الرغبات السياسية ستكون العامل الأول في تحديد هوية من سيعيّن في هذه المواقع، تماماً كما حصل في العديد من التعيينات، وهذا الجهاز الرقابي يكتسب أهمية مضاعفة تجعل تعييناته "سوبر" مهمّة بالنسبة للسلطة السياسية".
إقرأ أيضاً: بري "واكب" سلام إلى زوطر







