
في 24 آب الجاري تنتهي مدّة تأشيرة إقامة الدبلوماسي الإيراني محمد رضا شيباني الذي قدم إلى لبنان في شباط الماضي واستحصل على إقامة من الأمن العام صالحة لمدة ستّة أشهر. تفيد مصادر مطلعة لـ"الصوت نيوز" أن تجديد التأشيرة يفترض أن يحصل تلقائياً، كدبلوماسي إيراني على الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أن "يحين آوان انتهاء صلاحية الإقامة سيُصدر القرار، وسيمارس الأمن العام صلاحياته وفق ما تفرضه القوانين المرعية الإجراء".
لكن وزير الخارجية يوسف رجي الذي أصدر قراراً بطرد الشيباني، ومنحه مهلة محدّدة لمغادرة الأراضي اللبناني انتهت في 29 آذار، بعد اعتباره "شخصاً غير مرغوب به"، أكّد لـ"النهار": "أنّ هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل، وبمجرد إعلان أي ديبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقاً أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها. وبالتالي، فإن الحديث عن تجديد أي منها يشكّل هرطقة قانونية ويتعارض مع أبسط قواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية المرعية".
وشدَّد رجي على "أن أي حديث عن استمرار سريان تأشيرة السيد شيباني أو إمكان تجديدها لا يُعتدّ به قانوناً، ولا يمكن أن يشكّل أساساً لاستمرار وجوده في لبنان".
إقرأ أيضاً: سفير بالقوة!







