قصة صغيرة

أزمة المشاعات

تفرض مسألة المشاعات في المناطق الجنوبية ضغطاً هائلاً على الجيش اللبناني أثناء قيامه سابقاً بمهام التفتيش ولاحقاً ضمن مندرجات اتفاق الإطار، وهو أمر برز في مرحلة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقّع في 27 تشرين الثاني 2024، ولا يزال يفرض نفسه كمشكلة أساسية.

إذ أن المشاعات هي عبارة عن مساحات شاسعة ووعرة، وتتطلّب آليات عسكرية وأجهزة تقنية، وعدداً كبيراً من العسكر لمسحها بشكل كامل، وهو أمر غير متوافر حالياً، ما لم يتمّ رفد الجيش اللبناني بالمساعدات المطلوبة.

يقول مصدر عسكري عمل سابقاً في الجنوب، تدليلاً على مدى الحاجة إلى المساعدات: "في السنوات السابقة، قبل الحرب، كانت تحدث اشتباكات عديدة بين قوات اليونفيل والأهالي بسبب ما يقول هؤلاء أنّه اعتداء من قبل القوات الدولية، طالما أن ليس هناك من دوريات للجيش تواكب تحركهم. وواقع الحال، أن أحياناً كثيرة كان الجيش يفتقد إلى العدد الكافي من الآليات والعسكر، لمواكبة اليونيفيل في دورياتهم في المناطق".

إقرأ أيضاً: المفتي إلى القاهرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى