
تشير المعلومات إلى تزايد نشاط التهريب على الحدود الشمالية مع سوريا لجهة تهريب الأفراد والمازوت والبنزين والمواد الغذائية. ويبدو أنّه بسبب الضغط الأمني والعسكري على الحدود الشرقية انتقل التركيز إلى الحدود الشمالية عبر معابر يصعب ضبطها وشبكات محترفة لا تزال قادرة على التسلّل بخفة بعيداً عن الأنظار الأمنية، مع العلم أنّه حتى الآن لا يزال هناك سوريون من المُسجّلين لدى الأمم المتحدة يعودون إلى لبنان لتسلّم المساعدات المالية المُخصّصة لهم بموجب بطاقات مصرفية يحملونها، ثم يعود بعضهم إلى سوريا عبر طرق غير شرعية.
إقرأ أيضاً: نقاش ثمّ تهجّم وتهديد بالضرب!







