
يشكو عدد من النواب من الواقع الذي تعيشه البلديات، في ظل عودة الحديث عن تهديد عدد من أعضاء المجالس البلدية بالاستقالة نتيجة الخلافات الداخلية، والعجز المالي، وصعوبة تأمين الحد الأدنى من الخدمات والقيام بالمهام الموكلة إلى المجالس المنتخبة. ويخصص بعض النواب جانباً من وقتهم لرعاية مصالحات داخل المجالس البلدية للتوقيف بين أعضائها والحؤول دون انفراط عقدها.
تقول المعلومات إنّه بعد انتخابات 2025، قدم أعضاء حوالي 15 مجلس بلدي استقالاتهم لتعتبر مجالسهم منحلة، ومنها: ديركوشه، الروضه، بطرام، خربة داوود، القعقور، عانوت، بطشيه والمرداشه، مجدلا، المقيبله، رياق وحوش حالا…
إقرأ أيضاً: سهيل عبود: وفيت بوعدي







