
يروّج القواتيون في مجالسهم بأن قرار وزير الخارجية يوسف رجي بطرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني وعدم قبول اوراق اعتماده، لا يزال ساري المفعول بطريقة غير مباشرة. إذ أن القرار الأخير الصادر عن مديرية الأمن العام بمنحه سمة دخول كمجاملة لستّة أشهر (يتيح القانون منحه إياها أيضاً لثلاث سنوات) أبقته في وضعية المواطن الإيراني العادي، حيث لا صلاحيات دبلوماسية له، ولا يتنقّل بسيارة دبلوماسية، ولا يجري لقاءات رسمية. ومعراب التي تعتبر أنّها خُزِلت من قبل رئيسيّ الجمهورية والحكومة حين لم يجر طرد السفير شيباني بعد إصدار الخارجية قرارها، حوّلت النكسة إلى "إنجاز" عبر ما تصفه بـ"كف يدّ" السفير شيباني، وقد لوحظ أن الأخير لا تتمّ دعوته إلى احتفالات السفارات في لبنان بعيدها الوطني.
إقرأ أيضاً: الحكومة والمفاوضات: شاهد ما شافش حاجة!







