
يتردد أنّ رئيس الحكومة نواف سلام أبدى انزعاجه من عدم إطلاعه فوراً على تفاصيل ملف المواد المتفجرة التي ضبطت في سيارة على حاجز ضهر البيدر، حيث تبيّن أنّ عملية الضبط حصلت يوم الإثنين الماضي أي منذ أسبوع، فيما الكشف عنها حصل يوم الجمعة حيث تمّ إخطار رئيس الحكومة بهذه التفاصيل منذ أيام فقط.
وكانت السلطات اللبنانية أعلنت يوم الجمعة 9 تشرين الأو أن قوى الأمن الداخلي أوقفت سيارة «دودج كارافان» على حاجز ضهر البيدر في البقاع، وضبطت داخلها 500 كلغ من المواد الشديدة التفجير، بينها 250 كلغ «تي إن تي» و250 كلغ «سي فور». وأوقفت عنصرين قال مصدر أمني إنهما ينتميان إلى "حزب الله"، وسلّمتهما مع المضبوطات إلى الشرطة العسكرية.
كذلك علم أنّ رئيس الحكومة أبدى انزعاجه من إحالة الملف إلى الشرطة العسكرية فيما كان يفترض أن تتولى الأمر مخابرات الجيش أو فرع المعلومات. هذا وتحدثت معلومات عن أنّ مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم يتجه إلى التوسع في استجواب الموقوفين.
إقرأ أيضاً: أمن المطار من بيروت إلى القليعات







