
في خبر مفاجىء، سلّم الفنان فضل شاكر نفسه للجيش اللبناني، حيث قام بمغادرة مكان اقامته في مخيم عين الحلوة سيراً على الأقدام وسلّم نفسه عند حاجز الحسبة على مدخل المخيم لدورية من الجيش اللبناني، قامت بنقله الى ثكنة زغيب في صيدا، ومن بعدها إلى وزارة الدفاع في اليرزة. ولكن بالنسبة للمؤسسة العسكرية، كانت خطوة شاكر منتظرة. ماذا في التفاصيل؟
تقول معلومات "الصوت نيوز" إنّ تسليم فضل شاكر لنفسه، تزامن مع تطورين:
- الأول تعرّضه للمضايقات في مخيم عين الحلوة من بعض المجموعات المتشددة لا سيما بعد معاودته إصدار أغان مع نجله محمد.
- تلقيه رسائل إيجابية من جهات رسمية لبنانية بعدم الإساءة عليه في حال تسليمه، على أن يخضع لمحاكمة عادلة وسريعة لا ضغوطات خارجية تؤثر عليها.
تضيف المعلومات أنّ شاكر اقتنع بالأمر لا سيما وأنّه كان يخشى من الإساءة إليه في حال قرر تسليم نفسه، خصوصاً وأنّ هذه الخطوة ضرورية لإنهاء الملف القضائي، ولا بدّ من مثوله أمام المحكمة لإسقاط الأحكام الغيابية الصادرة بحقه.
تفيد المعلومات أنّ وسيطاً قام بنقل الرسائل إلى شاكر، وذلك منذ حوالي 4 أشهر، حيث قام الوسيط بأكثر من جولة تفاوضية لإقناع شاكر بضرورة الخروج من المخيم لتسليم نفسه، خصوصاً وأنّ هذه الخطوة هي لمصلحته.
هكذا، أبلغ الوسيط قيادة الجيش يوم أمس أنّ فضل شاكر صار جاهزاً، فقامت دورية من الجيش بانتظاره عند حاجز الحسبة، بعدما تمّ إبلاغها بموعد الخروج، ثم نقلته إلى مركز صيدا ثم إلى وزارة الدفاع، حيث تمّ تسيطر محضر تحقيق عجلي قبل إحالته إلى المكمة العسكرية، تمهيداً لإعادة محاكمته.
في الأثناء، يرجح أن يبقى شاكر موقوفاً في سجن وزارة الدفاع لاعتبارات أمنية إلا اذا ارتأى مفوض الحكومة في المحكمة العسكرية سجنه في سجن المحكمة لحين صدور الأحكام في 5 قضايا مقامة ضدّه، صدرت بموجبها أحكام غيابية.
إقرأ أيضاً: سرقة "أمام القصر"!







