قصة صغيرة

"البروتوكول" يبكي في الزاوية!

لوحظ أنّه بعد خروج البابا لاوون الرابع عشر من صالة كبار الشخصيات في مطار بيروت الدولي، مع الرؤساء الثلاثة وعقيلاتهم، حصل خطأ بروتوكولي فاضح من خلال تقدّم الرئيسين نبيه بري ونواف سلام مع عقيلتيهما عن البابا الذي كانت، أصلاً، تتقدّمه السيدة الأولى نعمة عون، فيما رئيس الجمهورية جوزاف عون كان يسير إلى يسار البابا وبموازاته. لكن تنبّه مسؤول البروتوكول في عين التينة علي حمد إلى هذا الخطأ، فطلب من السيدة رندة بري التراجع، كذلك فعل مسؤول البروتوكول في السراي الحكومي لحود لحود.

على ضفاف هذا الخطأ، ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بمشهد تقدّم السيدة نعمة عون، في معظم تنقلات البابا من المطار إلى القصر الجمهوري، على البابا نفسه أو السير بمحاذاته، مقابل محافظة رئيس الجمهورية على المسافة البروتوكولية. ولم يعرف إذا السيدة عون كانت مولجة بالقيام بجزء من البروتوكول كي ترشد البابا إلى مسار سيره، أم أنّه خطأ بروتوكولي فاضح، كونها ظهرت في الصورة طوال الوقت وبخطوات متقدّمة عن البابا، من دون أن يُلحظ أثر لمسؤول البروتوكول في القصر الجمهوري الدكتور نبيل شديد، الذي كان يظهر دوماً في الجهة الخلفية غير المرئية أمام الكاميرات التي نقلت الحدث البابوي.

إقرأ أيضاً: مجلس الأمن في بيروت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى