
عقد المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وناقش التطورات السياسية والأمنية.
رحب في بيان بـ"تعيين السفير سيمون كرم رئيسًا للفريق اللبناني المفاوض"٬ معتبراً أنّ "هذه الخطوة تعكس رغبة الدولة في استعادة زمام المبادرة عبر مؤسساتها الشرعية".
جدّد دعوته بـ"ضرورة مواكبة هذا الإجراء عبر تسريع بسط سيادة الدولة بحصر السلاح في يد القوات المسلّحة الشرعيّة".
في سياق آخر٬ واذ "رفض ما جاء في خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، من حصرٍ للحلّ بجنوب الليطاني بما يناقض اتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701"، اعتبر أن" قبول حزب الله بحصر السلاح وتفكيك البنية العسكرية والأمنية من منطقة الحدود مع إسرائيل حصراً، يقطع الشك باليقين من أن هدف السلاح والبنية العسكرية هو الداخل اللبناني ومنع قيام الدولة".
توقف أمام الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد في سوريا، ورأى فيه "حدث يؤكد أن أي حكم مستبد يقتل شعبه ويحتل ارض غيره الى زوال مهما طال الزمن". وشدد على"مطلب الكشف عن مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية والقبض على حبيب الشرتوني".
كما أكد أن "لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب في ظل الانتهاء من إعداد تقريرها حول آلية اقتراع اللبنانيين غير المقيمين، ورفعها الملف إلى الهيئة العامة، بات من الضروري تحويل هذا التقرير إلى خطوات عملية تُعيد الاعتبار لهذا الاستحقاق الدستوري والوطني".
طالب حزب الكتائب" رئيس مجلس النواب نبيه برّي بدعوة الهيئة العامة إلى الانعقاد في أسرع وقت ممكن، لمناقشة هذا الملف وإقرار ما يلزم لتأمين مشاركة اللبنانيين المنتشرين في الانتخابات المقبلة، احترامًا لحقوقهم السياسية، وإنهاءً لحالة التسويف التي تطال هذا الحق منذ سنوات".
إقرأ أيضاً: الكتائب: قاسم هدد الداخل وخطاباته تستهدف الدولة







