
لا صورة واضحة في بعلبك الهرمل حيال التحالف المحتمل بين "التيار الوطني الحر" و"الثنائي الشيعي" الذي تتقاطع كافة المعلومات على أنّه سيحتفظ بمقاعده كاملة، فيما ستحافظ "القوات" على مقعدها الماروني الذي لن تعرّضه للخطر من أجل خوض معركة مرشحها الشيعي. لكن مقعد التيار الكاثوليكي غير مضمون، وقد يذهب وفق أوساط مطلعة للحزب القومي، إذا تبنّى ترشيحه الحزب.
يبقى السؤال الأكبر مرتبط بوجهة الصوت السني الذي يقدّر بأكثر من 45 ألف ناخب. هذا مع العلم أن الانتخابات البلدية في أيار الفائت عكست بشكل واضح ثباتاً في الولاء السياسي للثنائي الشيعي.
إقرأ أيضاً: زحلة: "الأحقاد" تسمّم اجتماعاً كاثوليكياً







