قصة صغيرة

البعريني يشقّ الاعتدال… إلى تكتلات!

تتكرّس ملامح القطيعة السياسية بين النائبين وليد البعريني وسجيع عطية مع اقتراب الاستحقاق النيابي، بعدما خرج الخلاف من إطار الكواليس إلى إشارات واضحة.
كل محاولات التقارب التي بادر إليها عطية وآخرها خلال لقاء صحفي أشار فيه إلى بقاء "كتلة الإعتدال" على ما هي عليه للانتخابات المقبلة، لم تلاقِ ترحيباً أو تغييراً في موقف البعريني، الذي اختار تجاهلها بالكامل، في خطوة فسّرها مقرّبون على أنها حسم للخيارات لا مجرّد فتور عابر.
الرسالة الأوضح برزت خلال عيد الميلاد، حين امتنع البعريني عن معايدة عطية، مقابل مبادرته إلى معايدة المهندس جان موسى، الذي ترشح خلال انتخابات 2018 عن المقعد الأرثوذكسي على لائحة "تيار المستقبل"، ليعلن البعريني عملياً انضمام موسى إلى لائحته في الانتخابات المقبلة.
هذا الخيار حمل دلالات سياسية مزدوجة، خصوصاً أنّ موسى ابن بلدة جبرايل، يُعدّ خصماً لدوداً لعطية وجاره المباشر، ما جعل الخطوة أشبه بإعلان مواجهة غير مباشرة.
يأتي هذا التطور في ظلّ اقتناع البعريني بأن عطية بات أقرب إلى النائب محمد سليمان والنائب السابق هادي حبيش، اللذين يعملان على فصل مسارهما الانتخابي، ما يفتح الباب أمام إعادة رسم التحالفات في عكّار على أسس أكثر حدّة ووضوحاً.

إقرأ أيضاً: كمال شحادة ينغّم على شارل الحاج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى