بالكواليس

بري: خطيئة كبرى

بالرغم من كل الحراك الدولي المتعدّد الاتّجاهات على كافة المستويات، الذي برز بعد عقد لقاء واشنطن بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء برعاية أميركية، وفي ظل بروز دور الرئيس نبيه بري على مستوى العلاقة مع السعودية، فإنّ الأخير لا يزال يردّد أمام كافة زواره بأن لبنان بإقدامه على التفاوض المباشر مع إسرائيل، قدم ورقة ثمينة مجانية للاسرائيلي والاميركي، واصفاَ إياها بـ"الخطيئة الكبرى".
هذا مع العلم، أنّه منذ عقد لقاء واشنطن في 14 نيسان لم يُرصد أي موقف علني مباشر من جانب بري، باستثناء تصريح أدلى به يوم الخميس لصحيفة "الأخبار" أعلن فيه عن "استغرابه من المسار الذي سلكه المسؤولون، قائلاً إنهم "ذهبوا إلى الولايات المتحدة للإتيان بوقف إطلاق النار، فعادوا ليُقاتلوا حزب الله"! معتبراً "أنّ التخلي عن الانخراط في عملية تفاوضية ضمن مسار إقليمي أوسع، والذهاب إلى تفاوض منفرد من دون امتلاك أوراق قوّة، يضعف موقع لبنان بدل أن يعزّزه"، كاشفاً أن إرسال معاونه السياسي النائب علي حسن خليل إلى الرياض جاء بناءً على طلب سعودي، في سياق مساعٍ سياسية واضحة، "وهو لم يذهب إلى هناك للكزدرة أو لأداء العمرة".

إقرأ ايضاَ: نتنياهو وعون صوتاً لصوت؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى