قصة صغيرة

نتنياهو وعون صوتاً لصوت؟

لا يتوقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إطلاق تغريدات مثيرة للجدل على منصّته "تروث سوشيل"، وآخرها قوله: "أحاول الحصول على بعض التهدئة بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ أن تحدّث الزعيمان، نحو 34 عاماً. سيحدث ذلك غداً. جميل"!

لم يُعرف من المقصود بـ"الزعيمين"، وإذا كان هدفه القول مفاوضات بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو، مع العلم إذا كان يقصد اتفاق 17 أيار 1983، أي قبل 43 عاماً، فإن الرئيس اللبناني آنذاك أمين الجميل لم يلتق أي مسؤول إسرائيلي رفيع، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن، بل تمّ تشكيل وفدين للتفاوض المباشر في منطقة خلدة، والوفد اللبناني كان برئاسة القاضي انطوان فتال وعضوية وزير الخارجية ايلي سالم وضبّاط من الجيش، بوساطة أميركية من السفير فيليب حبيب.
لكن الملفت أنه، منذ نضوج فكرة التفاوض المباشر بين إسرائيل ولبنان، حصلت تسريبات من الداخل اللبناني والخارج، تحدثت عن شرط إسرائيلي بتتويج التفاوض بين البلدين بلقاء بين الرئيس عون ونتنياهو. اذ ذكرت الوزيرة الإسرائيلية وعضو الكابينات غيلا غملئيل أنّ نتنياهو سيجري اليوم محادثة مع الرئيس اللبناني جوزاف عون… في المقابل نفت مصادر لبنانية رسمية علمها بأي اتصال مرتقب مع الجانب الاسرائيلي.

إقرأ أيضاً: الرئيس عون ردّها… لرجّي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى