أخبار محلية

بين الحرب والدبلوماسية… باسيل يدعو لحل شامل يحفظ السيادة

في إطار الحراك الديبلوماسي لمواكبة التطورات الإقليمية، استقبل رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل سفيرة النروج في لبنان هيلدي هارالدستاد، يرافقها السكرتير الأول إيريك ساندا، بحضور النائب سيزار أبي خليل، حيث جرى بحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة.

تركّز النقاش خلال اللقاء على تداعيات الحرب الدائرة، وأهمية تكثيف المساعي الدولية لخفض التصعيد ومنع توسّع المواجهة، في ظل المخاوف من انعكاسات خطيرة على الاستقرار الداخلي.

شدّد باسيل على "ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل ودائم"، بما يضمن حماية لبنان من الانزلاق نحو مواجهة أوسع، معتبرًا أن أي حل يجب أن يقوم على "احترام السيادة اللبنانية ووحدة الأراضي على كامل مساحة 10452 كلم²، وتأمين إعادة الإعمار".

كما تطرّق البحث إلى الجهود الدولية المبذولة لاحتواء التصعيد، حيث أبدت السفيرة هارالدستاد اهتمام بلادها بدعم مسار التهدئة، مؤكدة "أهمية الحلول الديبلوماسية ووقف الأعمال العسكرية"، لما لذلك من دور أساسي في حماية لبنان والمنطقة من مزيد من التدهور.

في هذا السياق، سلّم باسيل السفيرة مقترح "التيار الوطني الحر" المتعلق بحماية لبنان، في خطوة تعكس محاولة طرح رؤية سياسية للحل في ظل التعقيدات القائمة.

يأتي هذا اللقاء في وقت تتكثف فيه الاتصالات بين القوى السياسية اللبنانية والبعثات الديبلوماسية، في ظل مرحلة حساسة تشهد تصعيدًا ميدانيًا وتحديات سياسية واقتصادية متراكمة.

في الخلفية، تسعى عدة دول، بينها النروج، إلى لعب دور داعم للاستقرار في لبنان، من خلال تشجيع الحلول الديبلوماسية وتعزيز المسارات التفاوضية، في موازاة جهود دولية أوسع لاحتواء التصعيد في المنطقة.

كما يعكس هذا الحراك إدراكًا متزايدًا لخطورة المرحلة، حيث تتداخل الأزمات الأمنية مع الضغوط الاقتصادية، ما يفرض تسريع المبادرات السياسية لتفادي مزيد من التدهور.

يرى مراقبون أن طرح مبادرات سياسية داخلية، بالتوازي مع الدعم الدولي، قد يساهم في فتح نافذة للحلول، شرط توافر توافق لبناني واسع حول الثوابت الوطنية وأولويات المرحلة.

إقرأ أيضاً: "لا لقاء رئاسي قريبًا".. بري: "إسألوه"!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى