أخبار محلية

بعد لقاء دمشق... "التقدمي" يفعّل التواصل مع سوريا من بيروت

في خطوة تعكس استمرار قنوات التواصل السياسي بين الحزب التقدمي الاشتراكي ودمشق، زار وفد من الحزب السفارة السورية في بيروت، في إطار متابعة المباحثات الأخيرة التي أجراها الرئيس وليد جنبلاط مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وسط اهتمام مشترك بتطوير العلاقات والتنسيق بين لبنان وسوريا في عدد من الملفات السياسية والاقتصادية.

ضمّ الوفد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، والقيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي خضر الغضبان، حيث التقيا القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع في مقر السفارة في بيروت.

بحسب المعلومات، تناول اللقاء الملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، إضافة إلى البحث في سبل تعزيز التعاون الرسمي بين سوريا ولبنان، وأهمية تطوير التنسيق الثنائي بما يخدم مصلحة الشعبين اللبناني والسوري.

يأتي هذا اللقاء استكمالًا للمباحثات التي كان قد أجراها الرئيس وليد جنبلاط مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق، والتي شهدت بحثًا في التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين.

يُنظر إلى هذه الزيارة على أنها مؤشر إضافي على استمرار الانفتاح السياسي بين الحزب التقدمي الاشتراكي ودمشق، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة، ومحاولات إعادة تنظيم العلاقات اللبنانية – السورية ضمن مقاربة سياسية جديدة تراعي المتغيرات الإقليمية والدولية.

كانت العلاقات بين الحزب التقدمي الاشتراكي والقيادة السورية قد شهدت مراحل من التوتر والتباعد خلال السنوات الماضية، قبل أن تعود قنوات التواصل تدريجيًا في ضوء المتغيرات السياسية التي فرضتها الحرب السورية والتطورات الإقليمية الأخيرة.

كما تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه لبنان نقاشات متزايدة حول مستقبل العلاقة الرسمية مع دمشق، سواء في الملفات السياسية أو الاقتصادية أو المرتبطة بأزمة النازحين السوريين، وسط دعوات داخلية لتعزيز التنسيق الرسمي بين البلدين لمعالجة القضايا المشتركة.

إقرأ أيضاً: جنبلاط والشرع يعيدان فتح ملف العلاقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى