
أثار القرار الصادر عن رئاسة الحكومة، بقرار شخصي من الرئيس نواف سلام، بلبلة كبيرة بسبب تقصّد الأخير إعلان التعطيل بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، "تضامناً مع عائلات الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين وأهلنا في الجنوب والقرى الأمامية"، ذلك لأنّ التعطيل في عيد المقاومة والتحرير ألغي بمرسوم صدر عام 2005 يحمل الرقم 15215، والذي أشار إلى إحياء المناسبة في الأحد الثاني من شهر أيار كل عام.
لكن هذا العام قرّر سلام، بعد مشورة مع فريقه الضيّق، إعلان التعطيل في 25 أيار. ومن واكب عن قرب أخذ القرار في هذا الشأن، لمس رغبة لدى سلام بتوجيه رسالة مباشرة للحزب: "هذا العيد تحوّل إلى مأساة"!
إقرأ أيضاً: "تعليمة" على الحزب







