
تبيّن أن جهاز أمن الدولة يَفرز من دون معايير واضحة مرافقين لقضاة التمييز، بحيث أن بعضهم يُفرِز لهم مرافقاً أو أكثر تلقائياً، فيما يضطر آخرون إلى إجراء اتصالات لتسهيل هذا الأمر، فيما بعض القضاة يصرّ على عدم رفع سماعة الهاتف و"طلب هذه الخدمة" بوصفها أمراً مستحقاً لا يتطلّب "واسطة".
إقرأ أيضاً: تمنّع عن المشاركة







