قصة صغيرة

رسوم مطار تذاكر السفر: أين العدالة؟

أكدت مصادر معنية لـ"الصوت نيوز" أنّه لا صحة للأخبار التي نشرت عن غضب رسمي عراقي بسبب فرض لبنان رسوم فيزا على العراقيين، حيث يجبرون عند مغادرة مطار بيروت على دفع ما قيمته 35 دولاراً. تشير المصادر إلى أن لا رسوم جديدة يتحمّلها العراقيون، أو المغادرون من مطار بيروت أكانوا لبنانيين أو أجانب.

تربط المصادر الأمر ببند أقرّ في الموازنة سابقاً، وهو ليس بجديد، يتعلّق بفرض رسوم على المسافرين من لبنان جوّاً وبرّاً وبحراً، وفق النسب الآتية: 35 دولاراً لراكب الدرجة السياحية، و50 دولاراً لراكب درجة رجال الأعمال، و65 دولاراً لراكب الدرجة الأولى، و100 دولار للمسافر على متن طائرة خاصة أو يخت خاص.

وزير المال ياسين جابر الذي حدّد آليّة استيفاء رسم خروج المسافرين من المرافئ الجوية والبحرية ضمن ثمن تذكرة السفر، كان يعلم أو لا يعلم (وهذا أسوأ)، بأن هذه الرسوم غير عادلة ومُستفزّة، وتصيب مباشرة أصحاب الدخل المحدود الذين يختارون دوماً الدرجة السياحية للسفر، إذ أنّ قيمة هذه الرسوم تشكّل نحو 12% لراكب الدرجة السياحية من قيمة تذكرة السفر، و5 إلى 6% لراكب درجة رجال الأعمال، ونحو 5% لراكب الدرجة الأولى، ونحو 2% للمسافر عبر طائرة خاصة أو يخت خاص.

بالتالي، هي رسوم تظلم الغالبية العظمى من المغادرين مطار بيروت، لبنانيين وأجانب وعرب، و"تغنّج" أصحاب الثروات والمرتاحين مادياً برسوم تصل إلى قيمة شرب فنجان قهوة في كافيه في باريس أو لندن.

إقرأ أيضاً: نقيب المحامين… ومسار المرفأ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى