
تسعى أوساط دبلوماسية لفكّ شفرة موقف الرئيس نبيه بري، وسط تساؤلات حائرة حول حقيقة توجهاته: هل يعتزم التمايز عن "حزب الله" والانخراط في مسار تسووي جديد، أم أن مواقفه ستظل مضبوطة تماماً تحت سقف الحزب؟
تأتي هذه الحيرة في ظل سلوكٍ سياسي يجمع بين الأضداد؛ ففي حين يسعى بري لإعادة حوارٍ حراري مع رئاسة الجمهورية وتنشيط خطوط التواصل، يستمر في التمسك بقراره الرافض للمفاوضات المباشرة. هذا التناقض بين الانفتاح والصلابة، يجعل من رئيس المجلس اللغز الأبرز، ويدفع الدبلوماسيين لبحث ما إذا كان يتحرك بهامش مناورة خاص أم يؤدي دوراً مكملاً لحليفه.
إقرأ أيضاً: لماذا لا يستقيل متري من الحكومة؟




