
لا يزال أحد الأمنيين البارزين يردّد في مجالسه الخاصة أن تعيينه في الموقع الذي يشغله حالياً كان ظلماً له، وأنّ "المنطق الأمني" كان يفرِض أن يُعيّن في موقع أعلى درجة يشغله حالياً ضابط آخر، من الدورة نفسها، ويعتبر أنّ هذا الضابط يجدر أن يكون في الموقع الذي يشغله هو حالياً. كما يلوم هذا الأمني مرجعية بارزة كانت السبب في قلب الأدوار لغايات شخصية.
إقرأ أيضاً: كمال حايك… طاير




