بالكواليس

ياما قبلك جربوا!

لوحظ أنّ النائب أسعد درغام لم يشارك في الجلسة الختامية لجلسات المناقشة النيابية، ولهذا لم يحتسب صوته في خانة حاجبي الثقة بحكومة نواف سلام إلى جانب نواب "تكتل لبنان القوي". قد يبدو الأمر للوهلة الأولى عادياً، خصوصاً إذا كان للنائب المذكور عذره للتغيّيب عن جلسة طرح الثقة، لكن لعارفي الرجل رواية مختلفة تقول إنّ درغام "نفد بريشه" من جلسة الثقة لكي لا يحرق الجسور مع الحكومة ورئيسها ووزرائها.. لكن ما سها عن باله أن اللعب السياسي بالمواربة لم يعد ينطلي على أحد، بل بات مكشوفاً أمام الرأي العام، ويضع مصداقية السياسيين على المحك. فإما تكون أو لا تكون!

إقرأ أيضاً: "سمّيعة" المعارض الوحيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى