أخبار محلية

"التفاوض تحوّل إلى غطاء"... التيار يدعو إلى تصحيح المسار

اعتبر "التيار الوطني الحر" أن تعثّر الجولة الأخيرة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية يفرض مراجعة آلية التفاوض وشروطه وتصحيح مساره، لا التخلي عنه، محذراً من تحوّل المفاوضات من وسيلة لإنهاء الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية إلى "غطاء لاستمراره".

جاء موقف "التيار" عقب الاجتماع الدوري لمجلسه السياسي برئاسة النائب جبران باسيل، حيث ناقش المجتمعون التطورات السياسية والملفات المطروحة على الساحة الداخلية.

ورأى "التيار" أن التفاوض يفقد معناه عندما يتحول إلى مسار مفتوح من دون تحقيق نتائج، في وقت تستمر فيه إسرائيل بعملياتها العسكرية وتدمير البلدات والممتلكات اللبنانية.

أكد أن لبنان لا يستطيع القبول بتنفيذ أحادي الجانب للالتزامات، أو بمعادلة يتقيّد فيها بموجبات الاتفاق ووقف إطلاق النار، في مقابل استمرار العمليات الإسرائيلية وتأجيل الانسحاب إلى أجل غير معلوم ومن دون جدول زمني واضح للتنفيذ.

وقال: "لقد حذرنا من اختلال التوازن في الالتزامات لأننا أردنا للمفاوضات أن تنجح، لا لأننا نريد لها أن تفشل"، معتبراً أن التطورات الأخيرة تفرض تصحيح المسار بعدما تحوّل التفاوض، وفق تعبيره، "من وسيلة لإنهاء الاحتلال إلى غطاء لاستمراره".

في ملف العفو العام، أبدى "التيار" استياءه من الطريقة التي جرى التعامل بها مع وزير الدفاع الوطني ميشال منسى في مجلس النواب، مشيراً إلى أن الوزير كان يريد التعبير عن ملاحظات قيادة الجيش حيال الملف.

وشدد على أن الجيش هو المعني الأول بتداعيات اقتراح العفو، وبالتالي "لا يجوز بأي شكل من الأشكال تغييب رأيه عن الملف"، مؤكداً أن صلاحيات وزير الدفاع منصوص عليها في الدستور، كما أن حقه في الكلام منصوص عليه في النظام الداخلي لمجلس النواب، و"لا يمكن لأحد المس بهذه الصلاحيات تحت أي عنوان".

وفي سياق آخر، بحث المجلس السياسي نتائج "لقاء حماية لبنان" والمساحات الوطنية المشتركة التي أكدها، فيما أبدى باسيل ارتياحه إلى الحضور الوطني الذي شهده اللقاء.

وشدد باسيل على أهمية استكمال هذا المسار الحواري وتطويره بالتعاون مع القوى والشخصيات الراغبة في التلاقي، بما يصب في مصلحة لبنان وحمايته.

إقرأ أيضاً: "حان لابن الجنوب أن يرتاح"… عون يرفض حروب الأهداف غير اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى