
زار رجل الأعمال زياد موسى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، حيث جرى خلال اللقاء البحث في عدد من القضايا والشؤون العامة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتسارعة التي تشهدها البلاد والمنطقة.
وأشاد موسى بالحكمة التي يتحلّى بها الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، وبالدور الوطني والروحي الذي يضطلع به في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكداً أهمية المواقف المتوازنة والمسؤولة التي تصدر عن دار الطائفة، وما تمثله من مساحة للحوار والتلاقي وتعزيز الاستقرار.
كما نوّه موسى بالدور التاريخي الذي أدّته دار الطائفة في الحفاظ على وحدة الصف الدرزي، وبما مثّلته على امتداد التاريخ من مرجعية جامعة أسهمت في جمع أبناء الطائفة وتوحيد كلمتهم، ليس في لبنان فحسب، وإنما على امتداد المشرق العربي، حيث بقيت دار الطائفة عنواناً للحكمة والاعتدال والتواصل، وحاضنةً للقيم الوطنية والروحية والاجتماعية.
وأشار موسى إلى أن الدور الذي تقوم به المرجعيات الروحية والوطنية في الظروف الراهنة يتجاوز الإطار الطائفي الضيق، ليشكّل ركيزة أساسية في حماية السلم الأهلي وتعزيز الوحدة الوطنية، خصوصاً في ظل التحولات التي تمر بها المنطقة وما تفرضه من مسؤولية في الحفاظ على الاستقرار وفتح قنوات الحوار والتفاهم.
وفي ختام اللقاء، أُهدي َموسى في حضور شيخ العقل كتاب «لأن الثقافة حياة» للمؤلف الشيخ وسام سليقا في لفتة من الشيخ سليقا تعبّر عن أهمية الثقافة والمعرفة في بناء الإنسان والمجتمع، وتعزيز الوعي والانفتاح والحوار، بما ينسجم مع الدور الذي تؤديه المؤسسات الروحية والوطنية في ترسيخ قيم الاعتدال والتلاقي.

إقرأ أيضاً: جعجع التقى وفداً بولندياً




