
يُفاجَأ رواد المسبح العسكري بموكب ضخم لمسؤول عسكري كبير (3 سيارات مواكبة) يدخل إلى باحة المواقف في المسبح وكأنّه يمرّ في "منطقة حرب". إذ لا شيء يستدعي هذه الإجراءات الأمنية، لناحية عدد السيارات وطريقة القيادة والدخول الاستعراضي، من أجل الدخول إلى منطقة مسابح هي أصلاً عسكرية، ولا تشكّل مصدر خطر لأي كان. الملفت أنّ الضابط الكبير المذكور لا يتطلّب دوره القيادي راهناً اتّخاذه إجراءات أمنية استثنائية لحماية أمنه، ولو أن موقعه متقدّم في الهرمية العسكرية، لكن لا شيء يستدعي هذه الإحاطة الأمنية لموكبه إن داخل المسبح العسكري أو خارجه.
كل من يعرف قائد الجيش العماد رودولف هيكل عن قرب يعرف تماماً أنه يرفض هذه التصرّفات والاستعراضات، كما أنّه يصنّف أحد أكثر قادة الجيوش، وربما أولهم، المعروفين بقربهم من العسكر، والأكثر احتكاكاً باحتياجاتهم، والرافض لمظاهر "التفشيخ" داخل المؤسسة العسكرية، في الوقت الذي يجاهد فيه العسكري لتأمين قوته اليومي من أصل معاش شهري يناهز الـ 400 دولار.
إقرأ أيضاً: من "ضحّى" بوزير الدفاع؟




