
تتكاثر الانتقادات داخل حكومة نواف سلام في شأن مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، ويعترف معظم الوزراء بأنّهم "لا يدرون ماذا يدور في كواليس التفاوض، ورئيس الجمهورية جوزاف عون لا يضعهم في أجواء التطورات المتصلّة بهذا الملف خلال انعقاد جلسات مجلس الوزراء"، لكن حكم هؤلاء يستند إلى نتيجة هذه المفاوضات، والتي أثبتت الأحداث من أول جلسة تفاوض بين وفدي لبنان وإسرائيل في 14 نيسان، وصدور أول صيغة للتفاهم الثنائي، برعاية أميركية، في 16 نيسان، وصولاً إلى آخر جولة تفاوض بداية آب الماضي، بأن نتيجة هذه المفاوضات صفر.
إقرأ أيضاً: لورا متحمّسة للإجازة







