
تفيد معلومات "الصوت نيوز" أنّه طوال الفترة الماضية لم ينقطع تماماً حبل الاتصال بين باريس و"حزب الله"، وإن لم يكن بالوتيرة نفسها التي طبعت مرحلة ما قبل الحرب. وثمّة من يراهن في الداخل اللبناني على هذا "اللينك" في محاولة لكسر الجمود القائم، فيما لا يزال الغموض يكتنف حتى الآن مسار الحوار أو الاتصال المحتمل بين واشنطن والحزب، فيما التصريح الاخير للسفير الأميركي ميشال عيسى أوضح بأن "الحوار إن حصل يكون عبر الدولة اللبنانية".
إقرأ أيضاً: السفير يودّع الأصدقاء




