
أفاد موقع "واللا" العبري بأنه أنه "وفقاً لتقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، فإن المرشد الأعلى في إيران السيد مجتبى خامنئي، الذي نجا من الهجوم في عملية "زئير الأسد"، ما زال مصاباً جسدياً حتى اليوم، ومتلهف للانتقام لموت والده السيد علي خامنئي ويتخذ القرارات بشكل مستقل".
أشار إلى أنه "يظهر أيضاً أن خامنئي يحيط نفسه بقادة متطرفين من الحرس الثوري من الماضي والحاضر، من بينهم قادة كبار ذوو خبرة من حرب إيران والعراق. وهناك في إسرائيل من يقدر أن هذا سيعود بالنظام إلى الهاوية".
كشف أنه "على مدار الحرب، أُثيرت في المؤسسة الأمنية أفكار حول جنرال إيراني ينتقل إلى الطرف الآخر ويستولي على الحكم، لكن ذلك لم يحدث"، موضحاً أنه "على الأقل بحسب تقديرات المؤسسة الأمنية، فإن انهيار النظام بالمعدل الحالي يمكن أن يستغرق ما بين سنة إلى ثلاث سنوات".
أوضح أن "استمرار الضغط على إيران يرتبط، بحسب تقدير جهات في المؤسسة الأمنية، بعمليتين رئيسيتين: إنفاذ حزمة العقوبات التي ستفرضها الولايات المتحدة ضد إيران بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز، وانضمام الصين التي كانت تشتري حتى وقت قريب النفط من "السوق السوداء" من إيران، والإمارات العربية المتحدة التي تدعم المنظومة البنكية الإيرانية".
ووفقاً لمصدر أمني، فإن "المخاوف الرئيسية لجميع دول الخليج هي من سيناريو تصل فيه الولايات المتحدة إلى تفاهمات مع إيران أو تتخلى أحادياً عن الشرق الأوسط وتترك دول المنطقة لتتعامل بمفردها مع المشكلة التي تسمى إيران. تماماً كما في النموذج الحوثي: وصل الأميركيون إلى اتفاقات مع الحوثيين الذين يهاجمون بلا رحمة السعوديين الذين يجدون صعوبة في الدفاع عن أنفسهم".
إقرأ أيضاً: كاتس: سنضرب كل البنى التحية ونعيد إيران إلى العصر الحجري




