
تزامن إعلان "التيار الوطني الحر" عن البدء بتسجيل أسماء محازبيه ومناصريه الراغبين بالترشّح في الخارج عن المقاعد الستّة الموزعة على القارات، حتى قبل التوافق على الدائرة 16، مع إعلان القوات اللبنانية بدء التحضيرات لإطلاق ماكينتها الانتخابية التي وصف مقرّبون منها بأنّها قد تكون الأضخم منذ العام 2005.
بذلك يكون "التيار" أول حزب "تفاعل" مع انتخابات المقاعد الستّة في الخارج، فيما منافسه المسيحي أوعز إلى مناصريه البدء بتسجيل أسمائهم، بخلفية الاقتراع للنواب الـ128، حتى لو يعدّل بعد قانون الانتخاب الحالي القائم على اقتراع المغتربين في الدائرة 16 في الخارج.
بالتوازي، تفيد المعلومات أنّ عدداً كبيراً من الناخبين في ولاية ميشيغان، وهؤلاء من الطائفة الشيعية، بالتسجيل بناء لتعليمات حزبية، تمهيداً اما للتصويت للنواب الستة او كامل اعضاء مجلس النواب. وهذا ما يدحض حجة "الثنائي الشيعي" لجهة عدم قدرتهم على القيام بحملات انتخابية في الخارج.
إقرأ أيضاً: عندما طيّرت سينتيا…الجلسة







